أحمد بن محمد بن خالد البرقي
9
المحاسن
من المطر ، والعين من النظر ، والأنثى من الذكر ، والعالم من العلم ( 1 ) . 3 - باب الخمسة 25 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن إسماعيل بن قتيبة البصري ، عن أبي خالد الجهني ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : خمس من لم يكن فيه لم يتهنأ بالعيش ، الصحة ، والامن ، والغنى ، والقناعة ، والأنيس الموافق ( 2 ) . 26 - عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( ع ) عن أبيه قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) لأصحابه : ألا أخبركم بخمس لو ركبتم فيهن المطي حتى تنضوها لم تأتوا بمثلهن ، لا يخشى أحد إلا الله وعمله ، ولا يرجو إلا ربه ، ولا يستحيى العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول : " لا علم لي به " ، ولا يستحيى الجاهل إذا لم يعلم أن يتعلم ، والصبر في الأمور ( 3 ) . 27 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن محمد الأسدي ، عن حريب الغزال ، عن صدقة القتاب ، عن الحسن البصري ، قال كنت مع أبي جعفر ( ع ) بمنى وقد مات رجل من قريش فقال : يا با سعيد قم بنا إلى جنازته فلما دخلنا المقابر قال : ألا أخبركم بخمس خصال هي من البر والبر يدعو إلى الجنة ؟ - قلت : بلى ، قال : إخفاء المصيبة وكتمانها ، والصدقة تعطيها بيمينك لا تعلم بها شمالك ، وبر الوالدين فإن برهما لله رضى ، والاكثار من قول : " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فإنه من كنوز الجنة ، والحب لمحمد وآل محمد ( صلى الله عليه وعليهم أجمعين ) ( 4 ) . 4 - باب الستة 28 - عنه ، عن محمد بن عيسى ، عن خلف بن حماد ، عن علي بن عثمان بن رزين ، عمن رواه ، عن أمير المؤمنين ( ع ) ، قال : ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله وعن
--> 1 - ج 1 ، " باب آداب طلب العلم وأحكامه " ، ( ص 68 ، س 25 ) . 2 و 3 و 4 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب جوامع المكارم وآفاتها " ، ( ص 18 ، س 10 و 11 و 14 ) قائلا بعد الأول ( لكن في المجلد الأول ، " باب فضل العقل " ، ( ص 29 ، س 32 ) في ضمن بيان - " الغنى - عدم الحاجة إلى الخلق وهو غنى النفس فإنه الكمال لا الغنى بالمال " .